ماذا لو طبقنا هذه التجربه في المساحه الواقعه بالصحراء بين مطروح وسيوة بحيث تنتج كهرباء ونعالج مشكله المياه الزائده بسيوه ونضاعف اضعاف مضاعفه لحجم روؤوس الاغنام البرقي .
في الصين وضعوا الواح شمسيه لانتاج الكهرباء في صحراء جرداء خاليه من الحياه وزرعوا تحت الالواح نباتات لتثبيت التربه تحت الالواح الشمسيه وعندما كبرت النباتات اثرت علي الطاقه المنتجه فانوا بأغنام فقط ورفضوا استخدام البقر حتي لا تتلف الالواح فعاشت الاغنام علي تلك النباتات والتي تروي من مياه غسيل الالواح الشمسيه فزاد عدد الاغنام من ٦٠٠ رأس حتي ٢٠ الف رأس المشروع لدينا سيكون تكلفه اقل وعائده أكبر لان مصدر المياه موجود بشكل طبيعي في سيوه والتصرف في تلك المياه سيعظم الانتاج الزراعي ويحافظ علي التربه في سيوه ولهذا عائد غير موجود لدي الصين اضافه الي السمعه العالميه لبراند أغنام البرقي خاصه وان تم زراعه النباتات من نفس بيئه صحراء مطروح مما يثبت العائد الغذائي وخصائص النمو المعتمد علي تكوين العشب في نمو اغنام البرقي ... واعداد درايه جدوي لهذا المشروع يمكن انجازه في عدة اسابيع اذا توفر فريق عمل كفئ من ابناء مطروح وسيوة لانهم لديهم خبرة عميقه في طبيعه الصحراء وتربيه الاغنام وخصائص الاعشاب . فهل يتبني احد من متصدري المشهد رفع هذا الامر لمتخذ القرار والذي سترتب عليه عشرات الاف فرص العمل أم سنترك الشباب يموت ويعتقل علي الحدود بحثا عن كفالة أهله .
وهذا المشروع يمكن تمويله بالكامل من البنك الدولي ( البنك وليس الصندوق الفارق جوهري وكبير ) وايضا من مؤسسات البيئه بالامم المتحده لانه مشروع صديق للبيئه وعوائده ستغطي تكلفته في فترة استرداد قليله جدا لن تتخطي عامين من تاريخ اكتماله
#أيمن_غازي
من السياسات الاقتصادية الجوهرية التي يرتكز عليها الاقتصاد العالمي هو تدخل البنوك المركزية عند انكماش الاقتصاد لتخفيض سعر الفائدة وبالتالي تكلفة الحصول علي الأموال بهدف زيادة عرض النقود وسعي المجتمع للحصول علي النقود بهدف أعادة استثمارها في أنشطة اقتصادية تدر علي المجتمع عائد اكبر من تكلفة تلك القروض حيث أن في ظل الانكماش تكون الأموال ذات تكلفة عالية ( نقود قليلة تطارد سلع كثيرة ) لذا فان تخفيض سعر الفائدة يعالج الانكماش بزيادة عرض النقود فتنخفض تكفتها وبالتالي ترتفع الاستثمارات في الإنتاج ففرص العمل فالدخول . كل العالم مقتنع تماما ويطبق تلك السياسة الاقتصادية . نجاح هذه السياسة على مر السنين جعل الكثير من الاقتصاديين يؤمنون بحتمية تشغيل تلك الأموال المقترضة وإغفال إمكانية الاحتفاظ بتلك الأموال سائلة من دون إنفاقها، إما على شكل إنفاق استثماري أو على الأقل إنفاق استهلاكي. فمن غير المعقول أن يحتفظ الأفراد بنقود ورقية عديمة الفائدة بدلا من إنفاقها في مصارفها المعروفة إما لتدر ربحا أو لتشبع رغباتهم وحاجتهم الانسانية. وفي مطلع القرن العشرين بالتزامن مع الكساد الكبير ( 1929 ) تنبأ عالم ...

تعليقات
إرسال تعليق